رفع مجلس مدينة الحسكة أجور الاشتراك بنظام الكهرباء الخاص (8 ساعات)، في خطوة جديدة تزيد من الأعباء المعيشية على السكان، وسط استمرار تراجع الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الكهرباء والمياه، وارتفاع تكاليف المعيشة بشكل متواصل.
وبحسب القرار الجديد، ارتفع سعر الأمبير للمشتركين بنظام 8 ساعات من 15 ألف ليرة سورية إلى 20 ألف ليرة للأمبير الواحد، ما أثار استياءً واسعاً بين الأهالي الذين اعتبروا أن الزيادة لا تراعي الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشونها، في ظل غياب البدائل واستمرار انقطاع الكهرباء العامة لساعات طويلة.
وقال المواطن محمد خليل إن الزيادة الجديدة تشكل عبئاً إضافياً على الأسر، مؤكداً أن الكثير من العائلات باتت تجد صعوبة في تأمين قيمة اشتراك الأمبيرات إلى جانب بقية النفقات الأساسية، مضيفاً أن الأهالي كانوا يأملون بتحسين واقع الكهرباء والخدمات، لا بفرض زيادات جديدة تزيد من معاناتهم.
وأضاف خليل أن العائلات في الحسكة تتحمل شهرياً نفقات شراء مياه الشرب، وأجور الأمبيرات، إلى جانب الارتفاع المستمر في أسعار المواد الغذائية والمواصلات، واستمرار تراجع الخدمات الأساسية، الأمر الذي يجعل تأمين الاحتياجات اليومية أكثر صعوبة مع مرور الوقت.
وتأتي هذه الزيادة في وقت يطالب فيه سكان الحسكة بتحسين واقع الخدمات الأساسية ومعالجة أزمتي الكهرباء والمياه، بدلاً من فرض أعباء مالية إضافية، مؤكدين أن استمرار تدهور الأوضاع المعيشية يضاعف من معاناة آلاف الأسر في المدينة.

إعلام المجلس الوطني الكوردي
حسكة



