يدين المجلس الوطني الكردي ، بأشد العبارات التفجيرات الإرهابية التي استهدفت مدينة دمشق في هذا اليوم الثلاثاء ٢٠٢٦/٧/٧ والتي تزامنت مع زيارة الرئيس الفرنسي إلى سوريا، في محاولة إجرامية مكشوفة تسعى إلى بث الخوف والقلق بين المواطنين، وإرسال رسائل توحي بغياب الأمن والاستقرار، في وقت يتطلع فيه السوريون إلى طي صفحة الماضي والانطلاق نحو مستقبل أفضل.
لقد أودت هذه الأعمال الإرهابية الى استشهاد عدد من المواطنين ، وأوقعت العديد من الجرحى والمصابين، وهو ما يؤكد مجدداً أن قوى الإرهاب والإجرام لا تزال تحاول عرقلة مسيرة السوريين نحو بناء دولتهم الجديدة، وضرب فرص الاستقرار والسلام.
إننا نؤكد أن خير رد على هذه الجرائم لن يكون إلا بمزيد من التكاتف والتعاون، واتاحة الفرصة لجميع السوريين بكافة مكوناتهم للمشاركة الحقيقية في رسم مستقبل البلاد لانجاح المرحلة الانتقالية ، والمضي قدماً في بناء سوريا الجديدة الديمقراطية التعددية ، دولة المواطنة والعدالة وسيادة القانون، والإسراع في تحقيق تطلعات أبناء الشعب السوري بكل مكوناته في حقوقهم و في الحرية والكرامة والعيش الكريم.
كما نناشد المجتمع الدولي الوقوف إلى جانب السوريين في مواجهة الإرهاب، وتقديم كل أشكال الدعم اللازمة لمكافحته، والعمل الجاد على تجفيف منابعه الفكرية والمالية واللوجستية، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار، ويمكّن السوريين من بناء مستقبلهم بعيداً عن العنف والتطرف.
الرحمة للشهداء، والشفاء العاجل للجرحى.
٢٠٢٦/٧/٧
الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي في سوريا.



