في مشهد مهيب يعكس أسمى معاني الوفاء والتراص الوطني، شهدت مناطق “كوردستان سوريا” اليوم الاثنين ، الموافق 10 آب 2026، إقبالاً جماهيرياً غفيراً وحضوراً رسمياً رفيع المستوى في اليوم الأول من عزاء المناضل الراحل محمد خير أحمد (بافي سوزدار).
وقد تقدم الحضور حشد كبير من أعضاء من قيادة المجلس الوطني الكردي في سوريا (ENKS) وقيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا (PDK-S)، إلى جانب شخصيات وطنية واجتماعية وجماهير غفيرة تقاطرت من مختلف المدن والبلدات لتكريم سيرة راحل عظيم كرّس حياته لخدمة شعبه وقضيته العادلة.
مسيرة نضالية مشرفة في ركب الحرية
يُعدّ المناضل الراحل “بافي سوزدار” واحداً من الرّعيل الأوّل الرائد في منطقة اليا ، حيث حمل شعلة النضال والدفاع عن حقوق الشعب الكردي في مرحلة مبكرة وصعبة، وتحت راية الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا. لقد ترك الراحل بصمات واضحة وتاريخاً ناصع البياض حافلاً بالتضحيات، ظلّ خلاله ثابتاً على المبادئ الوطنية، ومثالاً يُحتذى به في الالتزام والنزاهة والإخلاص للنهج القومي الديمقراطي.
دلالات الحضور الجماهيري الواسع
عكست الكثافة الجماهيرية الغفيرة التي توافدت إلى خيمة العزاء مكانة الفقيد الكبيرة في وجدان المجتمع، وتأكيداً صارخاً على أن تضحيات الرعيل الأول لا تُنسى، بل تظل محفورة في الذاكرة الجمعية لشعبنا.
وألقيت خلال اليوم الأول كلمات ركّزت بمعظمها على مناقب الفقيد، مستذكرين مسيرته النضالية الحافلة بالعطاء، ومؤكدين على المضي قُدماً على درب الأحرار حتى تحقيق الأهداف التي نضل من أجلها الكبار.
إن رحيل المناضل محمد خير أحمد “بافي سوزدار” يترك فراغاً كبيراً، غير أن إرثه النضالي العريق سيظل مناراً للأجيال القادمة ومصدراً لإلهام كل المدافعين عن الكرامة والحرية والعدالة في روج آفا وعموم سوريا.

إعلام المجلس الوطني الكوردي


