شهدت مدينة قامشلو مراسم تشييع الشخصية الوطنية والاجتماعية الراحل عبدي محمد سعيد (أبو محمد)، حيث ووري جثمانه الثرى في مقبرة قدوربك، وسط حضور واسع من الشخصيات السياسية والاجتماعية، والكتاب والشعراء، إلى جانب أفراد عائلته وأصدقائه ومحبيه.
وخلال مراسم الدفن، ألقى الأستاذ نافع عبدالله كلمةً باسم الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، استذكر فيها مناقب الفقيد ودوره الوطني، مشيرًا إلى دعمه المستمر للحزب وتمسكه بنهج البارزاني الخالد، رغم ما واجهه من ظروف وتحديات على امتداد مسيرته، ومؤكدًا أن الراحل ترك بصمة واضحة في العمل الوطني والاجتماعي.
كما ألقى الأستاذ عبدالباقي طاهر، نائب رئيس اتحاد كتاب كوردستان – سوريا، كلمةً باسم الاتحاد، أشاد فيها بسيرة الفقيد وعطائه، مستذكرًا إسهاماته ومواقفه التي جعلته يحظى باحترام وتقدير مختلف الأوساط الوطنية والاجتماعية.
وفي ختام المراسم، ألقى الأستاذ محمد عبدي، نجل الفقيد، كلمةً عبّر فيها عن بالغ شكره وامتنانه لجميع الحضور الذين شاركوا في تشييع والده وتقديم واجب العزاء، معتبرًا أن هذا الحضور الكبير يعكس المكانة التي تمتع بها الراحل في قلوب أبناء مجتمعه، ومُقدِّراً مشاعر المواساة والتضامن التي أظهروها تجاه أسرته.
كما نوّه نجل الفقيد بشكره وتقديره إلى مسؤول معبر فيشخابور، السيد شوكت بربوهاري، وقيادة وأعضاء الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا في إقليم كردستان العراق، على مساهمتهم الطيبة في تسهيل عملية نقل جثمان والده إلى مسقط رأسه.



إعلام المجلس الوطني الكوردي
قامشلو


