عامودا – إعلام المجلس الوطني الكردي
أحيت محلية عامودا التابعة للمجلس الوطني الكردي في سوريا، مساء اليوم السبت 27 حزيران 2026، الذكرى الثالثة عشرة لشهداء مجزرة عامودا، وذلك في ساحة مقبرة “شرمولا”، بحضور شخصيات سياسية واجتماعية، وذوي الشهداء، وجمع غفير من أبناء المدينة.
استُهلت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكباراً لأرواح الشهداء على عزف النشيد القومي الكردي “أي رقيب”، تلتها عدة كلمات أكدت في مجملها على ضرورة حفظ ذاكرة الشهداء، ومواصلة المطالبة بالعدالة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة.
الكلمات والوعود: تمسك بالحقوق وعدالة لا تسقط بالتقادم
وألقى الأستاذ عبد الرزاق حج قاسم كلمة محلية عامودا للمجلس الوطني الكردي في سوريا، استذكر فيها تضحيات شهداء المجزرة، مؤكداً أن دماءهم ستبقى رمزاً للنضال والحرية، وأن الوفاء الحقيقي لهم يتجسد بالتمسك بالقضية الوطنية، والدفاع عن حقوق الشعب الكردي، والحفاظ على وحدة الصف في مواجهة مختلف التحديات.
من جانبه، ألقى الأستاذ عبد الباقي سيدا كلمة عوائل الشهداء، شدد فيها على أن قضية شهداء عامودا لن تسقط بالتقادم، مطالباً بفتح تحقيق جاد ومستقل لكشف ملابسات الجريمة ومحاسبة جميع المتورطين فيها، وإنصاف عائلات الضحايا باعتبار العدالة حقاً سيادياً لا يمكن التنازل عنه.
كما ألقى الدكتور منيب الأحمد، رئيس شؤون الشهداء، كلمة أشاد فيها بالتضحيات الكبيرة التي قدمها أهالي عامودا عبر مختلف المراحل التاريخية، مؤكداً أن المدينة كانت ولا تزال مثالاً للصمود والعطاء، وأن تضحيات أبنائها ستبقى منارةً للأجيال القادمة، داعياً إلى صون إرث الشهداء والعمل من أجل بناء مستقبل يسوده الأمن والكرامة والعدالة.
واختُتمت الفعالية بالتأكيد على أن ذكرى شهداء مجزرة عامودا ستظل محطة وطنية لاستذكار التضحيات، وتجديد العهد بالسير على نهجهم، ومواصلة المطالبة بالحق والعدالة؛ بما يضمن عدم إفلات الجناة من المساءلة، ويحفظ كرامة الضحايا وحقوق ذويهم.



