في خطوة تعكس عمق التلاحم الاجتماعي وقوة الحكمة العشائرية، نجحت عائلة “أوسو” من عشيرة حجي سليماني اليوم في تحقيق صلح بين أولاد العمومة، بعد نزاع عائلي أليم استمر لأكثر من سبع سنوات وأودى بحياة أحد شباب العائلة.



جرت مراسم الصلح في قرية كري بري “Girê pirê” التابعة لمدينة تربسىبي، بحضور لافت شمل الشيخ عبد الملك حقي، ووفداً من المجلس الوطني الكوردي، وقيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا، إضافة إلى شخصيات وطنية وسياسية بارزة وأهالي المنطقة.



وخلال المراسم، أكد الشيخ عبد الملك حقي على ضرورة ترسيخ مبادئ التسامح والمبادرة بالخير بين أبناء المجتمع الواحد، مشيداً بجهود عائلة “أوسو” في احتواء الخلاف وإنهائه بالطرق العشائرية السليمة.
كما ألقى الأستاذ نشأت ظاظا كلمة باسم المجلس الوطني الكوردي، أعرب خلالها عن تقديره الكبير لكل الجهود المبذولة لتحقيق هذا الإنجاز العشائري، مؤكداً: “السلم الأهلي بين جميع المكونات ضرورة، ولا بديل عن الصلح في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة.” كما أشاد ظاظا بمساعي الشيخ عبد الملك حقي في رأب الصدع وجمع شمل العائلة.
وفي ختام المراسم، أعربت عائلة “أوسو” عن شكرها لجميع الحضور على جهودهم المبذولة لتحقيق هذا الهدف النبيل، مؤكدة أن هذا الصلح يرسل رسالة صادقة بأن الدم لا يذهب هدراً طالما تظل يد الخير ممدودة وقيم العفو والتسامح حاضرة في الضمير الإنساني.




إعلام المجلس الوطني الكوردي في سوريا


