شهدت مدينة تربه سبي، اليوم السبت 4 نيسان/أبريل 2026، وقفة احتجاجية حاشدة تنديدًا بالاعتداءات التي يتعرض لها إقليم كوردستان، وسط حضور جماهيري واسع ومشاركة فعّالة من مختلف القوى السياسية والمجتمعية.
وضمّت الوقفة ممثلين عن الأحزاب الكردية، وأعضاء المجلس الوطني الكوردي، إلى جانب عدد من منظمات المجتمع المدني ونشطاء، وبمشاركة لافتة من المنظمة الآثورية، في مشهد عكس حالة من التضامن المشترك ورفض هذه الاعتداءات.
ورفع المشاركون شعارات تدعو إلى وحدة الصف الكوردي والتصدي للهجمات التي تستهدف إقليم كوردستان قيادةً وشعبًا، مؤكدين دعمهم الكامل لشعب كوردستان. كما عبّروا عن إشادتهم بدور القيادة الكوردية، مشددين على ضرورة التكاتف في هذه المرحلة الحساسة.
وخلال الوقفة، ألقى عضو هيئة رئاسة المجلس الوطني الكوردي، الأستاذ نعمت داود، كلمة أكد فيها أن الهجمات التي تطال إقليم كوردستان تمثل اعتداءً على الشعب الكوردستاني بأكمله، مشددًا على أهمية اتخاذ موقف دولي واضح لوقف هذه الاعتداءات.
ودعا داود الدول ذات التأثير إلى تحمّل مسؤولياتها والتحرك الجاد لوقف الانتهاكات، مؤكدًا أن استمرار هذه الهجمات يهدد أمن واستقرار المنطقة.
وتأتي هذه الوقفة في إطار سلسلة من الفعاليات الشعبية التي تشهدها عدة مناطق، تعبيرًا عن الرفض الشعبي للاعتداءات، والتأكيد على وحدة الموقف في مواجهة التحديات.

إعلام المجلس الوطني الكوردي


