أحيت محليتا الحسكة في المجلس الوطني الكردي، اليوم السبت، الذكرى السنوية الـ123 لميلاد الأب الروحي للأمة الكردية، الملا مصطفى بارزاني، وذلك من خلال محاضرة فكرية وسياسية ألقاها الأستاذ شريف علي في مكتب حزب الوحدة الديمقراطي الكردستاني، بحضور عدد من الفعاليات الحزبية والاجتماعية.
واستُهلت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الكرد وكردستان، وروح الملا مصطفى بارزاني، قبل عزف النشيد الوطني الكردي “أي رقيب”، في أجواء اتسمت بالاحترام والتقدير لمسيرة النضال القومي الكردي.
وخلال محاضرته، رحب شريف علي بالحضور، متناولاً البدايات الأولى لتشكل شخصية البارزاني في بيئته الدينية والقبلية في قرية بارزان بكردستان العراق، مشيراً إلى أن تجربة سجنه في سن مبكرة شكّلت إحدى المحطات المؤثرة في تكوين وعيه القومي لاحقاً.
كما استعرض المراحل السياسية والنضالية التي خاضها، ومشاركته في تأسيس جمهورية مهاباد إلى جانب القائد القاضي محمد، إضافة إلى دوره في نقل النضال الكردي من التأثر بالإطار الديني إلى تبنّي الفكر القومي الوطني.
وتطرق المحاضر إلى رؤية البارزاني في تطوير الثورات الكردية، من خلال العمل على تأسيس مؤسسات عسكرية منظمة، وتحويل القوى الثورية من مجموعات متفرقة إلى قوة عسكرية مؤطّرة تتجاوز حدود العشائرية والقبلية،
بما أسهم في ترسيخ مفهوم النضال المنظم في الحركة القومية الكردية.
وفي ختام الفعالية، فُتح باب المداخلات والأسئلة التي أغنت النقاش، حيث أجاب المحاضر عنها برحابة صدر.
كما ألقى الشاعر يونس حمي (بافي سربست) قصيدة بالمناسبة، فيما قدّمت فرقة ميتان للفلكلور الكردي فقرة من الدبكات الفلكلورية، أضفت طابعاً تراثياً مميزاً على أجواء الذكرى.

إعلام المجلس الوطني الكردي – الحسكة



