تشهد مدينة قامشلو هذه الأيام تحضيرات مكثفة استعداداً للاحتفال بـ عيد النوروز لعام 2026، حيث تواصل فرقة نارين الفلكلورية إجراء بروفاتها الفنية لتقديم عروضها خلال الاحتفالات المرتقبة.
وتُعد فرقة نارين من أقدم الفرق الفلكلورية في قامشلو، إذ تأسست عام 1981، ولعبت منذ ذلك الحين دوراً بارزاً في الحفاظ على التراث الكردي وإحيائه من خلال الرقصات الشعبية والأعمال الفنية التي تعكس الثقافة الكردية وتاريخها.
وتضم الفرقة عدة أقسام فنية، تشمل فرقة للكبار وأخرى للصغار، إضافة إلى قسم موسيقي وقسم مسرحي، ما يمنحها تنوعاً فنياً يتيح تقديم عروض متكاملة تجمع بين الرقص والغناء والموسيقى والمسرح.
وخلال التدريبات الجارية، يعمل أعضاء الفرقة على تنسيق اللوحات الفلكلورية وإتقان الحركات الجماعية على أنغام الموسيقى الكوردية التقليدية، في إطار الاستعداد لتقديم عروض مميزة أمام جمهور النوروز، الذي يشكل مناسبة وطنية وثقافية مهمة لدى الكورد.
وتحظى فرقة نارين بمكانة خاصة في المشهد الثقافي بمدينة قامشلو، كما تُعد الفرقة الرئيسية التابعة للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، حيث شاركت على مدى عقود في العديد من الفعاليات والمهرجانات الثقافية، وأسهمت في نقل التراث الكوردي إلى الأجيال الجديدة




إعلام المجلس الوطني الكوردي في سوريا



