في ظلّ الظروف السياسية والإنسانية الصعبة التي تمرّ بها منطقتنا بشكل عام، وما يرافقها من آلام ومعاناة تعيشها آلاف العائلات، ولا سيما أمهات الشهداء والمغيبين قسراً، فإنّ مكتب المرأة والطفولة في المجلس الوطني الكردي يرى أنّ إحياء الاحتفالات بيوم المرأة العالمي هذا العام لا ينسجم مع حجم الألم والواقع الذي تعيشه المرأة في وطننا.
وعليه، يدعو المكتب إلى إلغاء جميع مظاهر الاحتفال بيوم المرأة العالمي، والاكتفاء باستحضار معاني التضامن والوفاء مع أمهات الشهداء والمغيبين ، تقديراً لصمود المرأة ونضالها في سبيل الحرية والكرامة.
كما يؤكد المكتب أن يوم المرأة يجب أن يكون مناسبة لتجديد العهد على مواصلة العمل من أجل حقوق المرأة وكرامتها، والوقوف إلى جانب كل امرأة فقدت عزيزاً أو ما زالت تنتظر عودة مغيب.
مكتب المرأة والطفولة
في المجلس الوطني الكوردي
٧ / ٣ / ٢٠٢٦




