في حفل تأبيني مهيب، أحيا الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، بالتعاون مع منظمتيه في ديرك ودشت وبمشاركة مجلس محلية كوجرا التابع للمجلس الوطني الكوردي، الذكرى السنوية الأولى لرحيل عضو لجنته المركزية المناضل خالد كمال أحمد. وذلك يوم السبت الموافق ٧ آذار ٢٠٢٦ في مدينة ديرك، بحضور قيادات بارزة من الحزب والمجلس الوطني الكوردي، إلى جانب عائلة الفقيد وجمع غفير من رفاقه ومحبيه.


استُهلت مراسم التأبين بكلمة ترحيبية من الأستاذ أحمد صوفي، أعقبها دعوة الحضور للوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكباراً لأرواح شهداء الأمة الكوردية وكوردستان، وفي مقدمتهم الأب الروحي للشعب الكوردي البارزاني الخالد. كما شملت الوقفة الترحّم على أرواح عدد من القادة والمناضلين الذين سبقوا الفقيد، وهم: والده الأمين العام الأسبق للحزب كمال أحمد درويش، والمناضل كنعان عكيد، لتختتم هذه اللحظات المهيبة بعزف النشيد الوطني الكوردي (Ey reqîb).

توالت بعدها كلمات التأبين التي استعرضت مسيرة الفقيد النضالية وعلاقته بالمشروع القومي الكوردي.
ففي كلمة له باسم المجلس الوطني الكوردي، تحدث الأستاذ نعمت داوود، عضو هيئة رئاسة المجلس، عن سيرة المناضل خالد كمال ودوره القومي والوطني، مشيراً إلى أنه الابن البكر لأحد رموز الحركة الكوردية البارزين، الأستاذ كمال أحمد درويش. وأشاد داوود بالدور الذي اضطلع به الوالد كمال أحمد في توحيد الصف الكوردي من خلال تأسيس “التحالف الكوردي”. ثم انتقل داوود في كلمته للحديث عن آخر المستجدات والتغيرات في سوريا والشرق الأوسط، حيث أثنى على المرسوم رقم (13) واصفاً إياه بـ”الخطوة في المسار الصحيح”، داعياً إلى أن تتبعها خطوات سياسية أخرى يتم تثبيتها في الدستور السوري المُزمع كتابته. وأكد داوود أن القضية الكوردية تسير على مسارها الصحيح، في ظل دعم دولي وكوردستاني، مستشعراً “نية صادقة من الحكومة السورية” لحل هذه القضية المحقة.



من جانبه، ألقى الأستاذ محمد إسماعيل، رئيس المجلس الوطني الكوردي وسكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني، كلمة شدد فيها على الدور التاريخي لعائلة الفقيد، ممثلة بوالده المناضل كمال أحمد درويش الذي “ضحى بكل ما يملك من أجل الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الكوردي”، مؤكداً أن الفقيد خالد كمال تشرب من ثقافة والده ومبادئه. ولفت إسماعيل إلى أن “الحزب الديمقراطي الكوردستاني هو مدرسة النضال والتضحية، مدرسة البارزاني الخالد”، مستذكراً تلاميذ هذه المدرسة الوطنية الذين يعتبرون رموزاً في حركة التحرر الكوردستاني في سوريا، ومنهم: المرحوم الدكتور نورالدين ظاظا، والحاج دهام ميرو، والأستاذ محمد نزير مصطفى، وكنعان عكيد، رافعاً القبعة لتضحياتهم في سبيل إعلاء كلمة الكورد ومشروعهم القومي.
واختُتمت الفعالية بكلمة مؤثرة للأستاذ بلند كمال أحمد الذي شكر باسم العائلة الحضور على مشاعرهم ووقوفهم إلى جانبهم. وتعهد بلند بأن تبقى العائلة على العهد، متمسكة بنهج والدهم كمال أحمد وأخيهم خالد كمال، وسائرة على خطى البارزاني الخالد والحزب (البارتي) في الدفاع عن القضية الكوردية.





إعلام المجلس الوطني الكوردي في سوريا



