أحيت محليتا المجلس الوطني الكوردي في سوريا في بلدتي كركي لكي وجل آغا، اليوم الأحد ١/٣/٢٠٢٦، الذكرى السابعة والأربعين لرحيل الأب الروحي للشعب الكوردي، وذلك في قرية كيشكي، بحضور رسمي وجماهيري لافت.

استُهل الاحتفال بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح شهداء الكورد وكوردستان، وعلى رأسهم الزعيم الخالد الملا مصطفى البارزاني.

بعدها، ألقى الأستاذ محمد إسماعيل كلمة المجلس الوطني الكوردي في سوريا، استعرض فيها سيرة البارزاني النضالية، مشيراً إلى أنه “قائد نذر حياته لقضية شعبه، وظل رمزاً للصمود والإرادة والتضحية، لقد كان مدرسة في النضال، وعنواناً للكرامة، وصوتاً للحرية في زمن اشتدت فيه التحديات”.
وتطرق إسماعيل في كلمته إلى الدور البارز الذي يضطلع به الرئيس مسعود البارزاني على الساحتين المحلية والإقليمية، مؤكداً أنه كان العامل الأساسي في وقف العدوان عن الشعب الكوردي في سوريا. كما تناول الوضع السياسي الراهن في البلاد، مشدداً على ضرورة التركيز على ضمان الحقوق المشروعة للشعب الكوردي في سوريا، ومعتبراً أن المرسوم رقم 13 “يمثل خطوة في الاتجاه الصحيح”. وأكد أن “المجلس الوطني الكوردي في سوريا سيبقى المحطة الشرعية والضامن الأساسي لصون حقوق شعبنا”.

من جانبه، ألقى الأستاذ محمد صالح شلال، عضو اللجنة المركزية في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، كلمة الحزب، أكد فيها على المكانة الاستثنائية للبارزاني في وجدان الشعب الكوردي، قائلاً: “البارزاني قائد وشخصية لن تتكرر إلا إذا أعاد التاريخ نفسه إلى الوراء”.



وشهد الاحتفال تقديم فقرات شعرية لكل من الشعراء: قاسم مرعيكا، وليلاف برهك، وأفين محمد أمين، ونوژين، إلى جانب مشاركة فرقة زيوا الفلكلورية التي أضفت أجواءً تراثية مميزة على المناسبة.





إعلام المجلس الوطني الكوردي في سوريا



