أحيت محليتا الحسكة للمجلس الوطني الكوردي في سوريا، اليوم الأحد، الذكرى السنوية السابعة والأربعين لوفاة الأب الروحي للشعب الكوردي ملا مصطفى بارزاني، وذلك في صالة مطعم سمرقند بمدينة الحسكة.
وألقى كلمة المجلس الكوردي عبد الرحمن رشيد، رئيس المجلس المحلي الغربي، متحدثاً عن المحطات النضالية في مسيرة البارزاني الخالد.
كما تطرق إلى الوضع السياسي الإقليمي والدولي، مؤكداً استعداد المجلس الوطني الكُردي للمرحلة المقبلة، ومشيراً إلى الدور المميز للرئيس مسعود بارزاني في استقرار المنطقة ودعمه للشعب الكُردي في كُردستان سوريا.
بدوره، ألقى بشار أمين، عضو اللجنة السياسية في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، كلمة الحزب، متحدثاً عن أهمية إحياء هذه المناسبة كما تفعل باقي الشعوب مع رموزها، مضيفاً أن هذا اليوم لا يُعد تمجيداً لشخص بقدر ما هو إحياء لنهج (ريبازا بارزاني) الذي وُلد من المعاناة والتضحيات التي واجهها ملا مصطفى في خدمة شعبه بإخلاص.
كما تطرق أمين إلى الوضع السياسي العام، مؤكداً ضرورة تركيز المجلس على الاستحقاقات القادمة، وآليات التعامل مع الواقعين الإقليمي والمحلي، وصولاً إلى ضمان حقوق الشعب الكوردي في سوريا، مشيراً إلى أن المرسوم رقم 13 يُعد خطوة في الطريق الصحيح، وأن تاريخ سوريا لم يشهد رئيساً اعترف بجزء من حقوق الشعب الكُردي بهذا الشكل.



وشهدت الفعالية مشاركة شعرية لكل من الشاعر يونس حمي بافي سربست وعمران منتش، فيما اختتمت أفين شمدين المناسبة بإلقاء عدد من أبرز أقوال ملا مصطفى بارزاني، تلاها عرض فيلم وثائقي تناول حياته ومحطات نضاله.



إعلام المجلس الوطني الكوردي في سوريا



