إلى متى سيبقى هؤلاء الغوغاء والرعاع منفلتين في كل استحقاق يهتكون الأعراض ويضربون العيش المشترك؟. ألا ساء ما تدعون أيها الغوغاء.

أحمد عوينان عاصي الجربا
إن هذا الجاهل الذي رفع صندوق البويا مبتهجاً وسط التصفيق والهتافات لم يقرأ هو ومن معه التاريخ جيداً.
فاسمعوا وعوا ليس صندوق البويا رمز لأهلنا الكرد الأباة. رمزهم الناصر صلاح الدين فخر الأمة، وملهمهم الملا مصطفى البارزاني ونجله الزعيم مسعود البارزاني، ورموزهم بدرخان بك والشيخ سعيد بيران وقاضي محمد والشيخ عبدالسلام البارزاني وعقدائهم نايف مصطفى باشا الميراني زعيم البادية الكردية وإبراهيم باشا الملي (هزار مل).
هل تعلم يا حامل الصندوق أن العلامة ابن سيرين كبير المفسرين هو كردي النسب؟ وهل تعلم أن شيخنا الجليل إبراهيم حقي العلواني (قدس الله سرّه) والشيخ الجليل أحمد الخزنوي هاجروا إلى الجزيرة السورية قادمين من ديارهم في تركيا في عشرينيات القرن الماضي وكانوا دعاة خير و سلام ونشروا شرع الله وتعاليم السنة النبوية وهم ينتمون لهذا المكون العزيز .
هل تعلم “أيها المغوار” أن أمير شعراء العرب أحمد بك شوقي هو كردي النسب وهو الذي خلّد دمشق العزيزة بثلاث قصائد من عيون الشعر و الأدب العربي أشهرها حين ضرب الفرنسيون عاصمة الأمويين بالقنابل فذكر تاريخ دمشق ومدح أهلها الغر الميامين في قصيدته الشهيرة (سلاماً من صبا بردى أرقُّ..).
هل سنراك في مظاهرات قادمة تتحفنا أنت و زملاءك بإبداعات جديدة أم سوف تتقون الله في قيادتكم السياسية وفينا وفي أنفسكم ولا تجعلونا نشعر بالعار من تصرفات غير مسؤولة؟!.
ختاماً إنه عمل مشين ومدان.
اللهم اجعلنا من عبادك التي نزلت فيهم الآية الكريمة (وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً).



