قامشلو – السبت 30 آب/ أغسطس 2025
بمناسبة اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري، نظّمت الهيئة القانونية للمجلس الوطني الكوردي اليوم السبت، جلسة حوارية وذلك لتعزيز مسار العدالة الانتقالية ومناصرة حقوق ضحايا الاختفاء القسري ، وذلك بحضور عدد من أهالي الضحايا، وأعضاء من هيئة رئاسة المجلس الوطني الكوردي، إضافة إلى محامين، وشخصيات سياسية وحقوقية وإعلامية.
استُهلت الجلسة بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح شهداء الكورد وكوردستان، وعلى رأسهم البارزاني الخالد، ثم ألقت الأستاذة شهريهان علي كلمة تحدثت فيها عن معاناة المعتقلين قسراً دون تهم واضحة، مشيرة إلى التأثيرات النفسية والجسدية والاجتماعية التي يعاني منها ذووهم نتيجة الغياب القسري وعدم معرفة مصيرهم.
كما دعت إلى ضرورة كشف السلطات المعنية عن مصير المختفين قسرياً، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات، وجبر الضرر الواقع على الضحايا وعائلاتهم.
وشهدت الجلسة مداخلات مؤثرة من أهالي الضحايا، حيث رووا قصص اعتقال ذويهم من المدنيين والعسكريين دون معرفة الأسباب الحقيقية وراء اعتقالهم، أو ما إذا كانوا على قيد الحياة أم لا، مطالبين الجهات المسؤولة بكشف الحقيقة.
من جانبه، أكد الأستاذ جكر سلو، عضو الهيئة القانونية في المجلس الوطني الكوردي، أن الهيئة لن تدخر جهداً في سبيل تحقيق العدالة، ومتابعة قضايا المختفين قسرياً، والعمل من أجل كشف مصيرهم، ومحاسبة المتورطين في هذه الجرائم.
تأتي هذه الفعالية في إطار الجهود المتواصلة لتسليط الضوء على قضية الاختفاء القسري، والدعوة لاحترام حقوق الإنسان، والالتزام بالقوانين الدولية التي تجرّم هذه الممارسات.
إعلام المجلس الوطني الكوردي
قامشلو