قامشلو – 7 تشرين الأول/أكتوبر 2026
أُقيمت اليوم الأربعاء، في صالة “زانا” بمدينة قامشلو، مراسم إحياء الذكرى السنوية الخامسة عشرة لاستشهاد السياسي والمناضل الكوردي مشعل التمو، بمشاركة واسعة من ممثلي المجلس الوطني الكوردي في سوريا، والأحزاب والقوى السياسية، ومنظمات المجتمع المدني، والفعاليات الثقافية والنسائية، إلى جانب حضور الدكتور مصطفى عبدي (عضو هيئة الرئاسة وعضو مجلس الشعب).
بدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لروح الشهيد مشعل التمو وأرواح شهداء الكورد والكوردستان والثورة السورية.
تلا ذلك إلقاء عدة كلمات تناولت المسيرة النضالية للراحل ودوره البارز في الحركة السياسية الكوردية والوطنية.
وفي كلمة المجلس الوطني الكوردي، استذكر الأستاذ سليمان أوسو (عضو رئاسة المجلس) نضال التمو ومواقفه الشجاعة في الدفاع عن حقوق الشعب الكوردي والقضايا الديمقراطية.
كما ألقى الدكتور مصطفى عبدي كلمة أشاد فيها بمناقب الشهيد، فيما ألقى الدكتور فارس تمو كلمة عائلة الشهيد، مؤكداً فيها السير على نهج والده وإحياء إرثه السياسي.
من جهته، سلط الأستاذ أكرم حسين، في كلمة “تيار المستقبل الكوردي”، الضوء على رؤية مؤسس التيار مشعل التمو لدولة سوريا قائمة على الديمقراطية والعدالة والمواطنة، ومطالبته الدائمة برفع الظلم عن الشعب الكوردي ونيل حقوقه المشروعة.
واختُتمت المراسم بتأكيد المشاركين على أن اسم مشعل التمو لا يزال حاضراً بقوة في المشهد السياسي الكوردي والسوري بعد 15 عاماً على اغتياله، مشددين على استمرار استذكار نهجه ومواقفه الوطنية.
صور من المناسبة


إعلام المجلس الوطني الكوردي
قامشلو


