يدين المجلس الوطني الكردي بأشد العبارات عملية اختطاف المدرس حسن كلش، عضو الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، والذي جرى اختطافه من قبل مجهولين في مدينة كركي لكي التابعة لمنطقة ديريك منذ الثلاثين من أيلول المنصرم ، ولا يزال مصيره مجهولاً حتى الان.
تكمن خطورة هذه العملية — التي تأتي ضمن سلسلة حوادث مماثلة تكررت مؤخراً — في كونها نُفِّذت في وضح النهار ومن قلب البلدة بحق شخصية تربوية مسالمة .
يُشكل هذا الفعل تحدياً سافراً لكافة القيم والأعراف المجتمعية والإنسانية، وتحديا لهيبة السلطات الأمنية بمختلف تسمياتها ، بهدف تقويض السلم الأهلي واستقرار المجتمع وارهابه وبث الرعب والقلق بين المواطنين، مما يثير لديهم الكثير من التساؤلات المشروعة حول أمنهم وسلامتهم.
إن المجلس الوطني الكردي يطالب الجهات المعنية والمختصة بالتحرك الفوري والسريع، واتخاذ كافة التدابير الكفيلة بالإفراج عن المخطوف وإعادته سالماً إلى أهله، والقبض على الجناة والكشف عن هويتهم أياً كانوا، وتقديمهم إلى العدالة لنيل جزائهم العادل.
كما يؤكد المجلس أن إدانة العبث بأمن المواطنين ورفضه هي مسؤولية وطنية واجتماعية وأخلاقية تقع على عاتق كافة المنظمات الحقوقية والإنسانية وقوى المجتمع المدني، مما يتحتم على الجميع الوقوف صفاً واحداً لحماية أمن المجتمع وصون السلم الأهلي، ومطالبة الجهات المسؤولة بالاضطلاع بواجبتها الكاملة لتحقيق ذلك.
الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي في سوريا
قامشلو ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦


