انعكس قرار رفع أسعار المشتقات النفطية في سوريا بشكل مباشر على حركة النقل داخل محافظة الحسكة، مع تسجيل زيادات جديدة في أجور عدد من الخطوط بين المدن والبلدات، ما ضاعف الأعباء اليومية على السكان.
وأقرت الجهات الحكومية نشرة مؤقتة جديدة لأسعار المحروقات، حددت سعر ليتر البنزين أوكتان 95 بـ 195 ليرة سورية جديدة، وأوكتان 90 بـ 185 ليرة، فيما بلغ سعر ليتر المازوت 175 ليرة، بينما حُدد سعر أسطوانة الغاز المنزلي بـ 1600 ليرة والصناعي بـ 2560 ليرة، والفيول بـ 52,800 ليرة للطن.
ومع بدء تطبيق الأسعار الجديدة، ارتفعت أجور عدد من خطوط النقل في محافظة الحسكة، وبلغت أجرة الراكب من عامودا إلى الحسكة 60 ألف ليرة سورية بالعملة القديمة، في حين وصلت أجرة الفوكس من عامودا إلى قامشلو والدرباسية إلى 50 ألف ليرة.
وفي الاتجاه المقابل، حُددت أجور النقل من الحسكة إلى عامودا والدرباسية وقامشلو بنحو 40 ألف ليرة لكل خط، وفق ما أفاد به سائقون في كراج الحسكة.
كما شهدت خطوط الدرباسية زيادات ملحوظة، إذ ارتفعت أجرة النقل إلى قامشلو من 30 ألفاً إلى 40 ألف ليرة، وإلى الحسكة من 30 ألفاً إلى 50 ألفاً، بينما ارتفعت أجرة خط الدرباسية – تل تمر من 30 ألفاً إلى 50 ألف ليرة، في حين بلغت أجرة خط الدرباسية – عامودا 30 ألف ليرة.
وقال خالد، وهو صاحب إحدى سيارات نقل الركاب “الفوكس” العاملة على خطوط المحافظة، إن ارتفاع سعر المازوت ينعكس بصورة مباشرة على تكاليف تشغيل المركبات، مشيراً إلى أن أصحاب السيارات يجدون أنفسهم أمام ارتفاع في المصاريف اليومية، ما يدفعهم إلى تعديل أجور النقل بما يتناسب مع كلفة التشغيل الجديدة.
من جانبه، رأى المواطن عبد الجليل محمد أن الزيادة الجديدة تشكل عبئاً إضافياً على الأهالي، ولا سيما الموظفين والطلاب والأشخاص الذين يضطرون إلى التنقل بشكل يومي بين المدن والبلدات.
كما أكد على أن أي ارتفاع في أجور النقل ينعكس سريعاً على المصروف اليومي للعائلات.
ويأتي رفع أسعار المحروقات، بحسب القرار الحكومي، في ظل ارتفاع كلفة تأمين المشتقات النفطية عالمياً واضطراب طرق الإمداد، بالتزامن مع دخول مصفاة بانياس في أعمال صيانة شاملة، الأمر الذي يزيد الاعتماد مؤقتاً على استيراد المنتجات النفطية لتغطية احتياجات السوق المحلية.
إعلام المجلس الوطني الكوردي



