استجابةً لدعوةٍ رسميةٍ وجّهها مجلس محلية دمشق، التابع للمجلس الوطني الكوردي في سوريا، حلّت عائلة “وانلي” الكوردية العريقة في ضيافة المجلس بمكتبه الواقع في حي الأكراد بدمشق، حيث كان في استقبالهم رئيس المجلس المحلي الأستاذ لقمان أوسو، وعددٌ من أعضاء المجلس المحلي.
وفي مستهل اللقاء، رحّب رئيس المجلس المحلي بالضيوف الكرام، مُقدّماً إيجازاً وافياً عن مسيرة المجلس الوطني الكوردي في سوريا، ودور محليته في دمشق، منذ انطلاق الثورة السورية وحتى مرحلة ما بعد سقوط النظام البائد. وأكّد على أن المجلس المحلي يعمل جاهداً على تعزيز الثقة بين أبناء الشعب الكوردي، وترسيخ حالةٍ قوميةٍ جامعة، تتجاوز الولاءات الحزبية والسياسية الضيّقة، وتخدم المصالح العليا للشعب الكوردي في سوريا.
ثمّ تطرّق إلى تاريخ عائلة “وانلي” المجيد، مستعرضاً أبرز محطاتها الوطنية والنضالية، واستحضر شخصياتها البارزة التي تركت بصمةً خالدة في تاريخ الحركة الكوردية، ومن أبرزهم:
· الدكتور عصمت شريف وانلي، الذي ارتبط اسمه بثورة أيلول المجيدة، وكان من أعلام الفكر والقومية الكوردية.
· المرحوم عبدالرحيم (أبو نوزاد) وانلي، قائد النضال الكوردي في حي الأكراد، وحامل راية القضية الكوردية إلى دول الجوار، وهو الذي قاد المظاهرة التاريخية في دمشق عام 1986، احتجاجاً على منع النظام البائد الاحتفال بعيد نوروز، والتي أسهمت – بعد استشهاد المناضل محمد سليمان آدي – في جعل يوم نوروز عطلةً رسميةً.
· المناضل المرحوم محمد خير (أبو جنكيز) وانلي، الذي كان له دورٌ محوري في نضال الحركة الوطنية الكوردية، وجعل من منزله مقراً للحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا (البارزانية)، وكان من الراسخين في مبادئهم، السائرين على هدى النهج البارزاني الخالد.
وأشار أوسو إلى أنَّ راية النضال والبارزانية توارثها من بعدهم المناضل أدهم وانلي، بعزيمةٍ أقوى وإصرارٍ متجدد، ليظلّ اسم عائلة “وانلي” مقروناً بالنضال والوفاء للقضية الكوردية حتى اليوم.
وفي ختام اللقاء، قدّم رئيس مجلس محلية دمشق هديةً رمزيةً للمناضل عبدالرحمن وانلي، تمثّلت بصورة للزعيم الخالد مصطفى البارزاني، تعبيراً عن الاعتزاز العميق بتاريخ العائلة النضالي، ووفاءً لنهج البارزانية الخالدة.
من جانبهم، عبّر الحضور من عائلة “وانلي” عن خالص شكرهم وتقديرهم لمجلس محلية دمشق على دوره النضالي والتنظيمي في العاصمة، مؤكدين تطلّعهم إلى استكمال سلسلة اللقاءات مع باقي أفراد العائلة الكريمة، في إطار تعزيز الوحدة الوطنية الكردية وتوحيد الصفوف.





إعلام المجلس الوطني الكوردي في سوريا


