شهد مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا جلسة حوارية تناولت واقع وآفاق الحوار الكردي العربي في المرحلة المقبلة.
واستضافت الجلسة الدكتور رضوان زيادة، بحضور رئيس المجلس الوطني الكردي الأستاذ محمد إسماعيل، إلى جانب عدد من أعضاء المجلس وشخصيات سياسية ومهتمين بالشأن السوري.
وركزت الجلسة على أهمية تعزيز الحوار والتفاهم بين المكونات السورية، لا سيما في ظل المتغيرات السياسية الراهنة، وما تفرضه المرحلة القادمة من تحديات تتطلب رؤية وطنية جامعة لبناء سوريا ديمقراطية تعددية تكفل حقوق جميع مواطنيها في مرحلة ما بعد نظام الأسد.
وخلال اللقاء، استعرض المشاركون الدور الذي يلعبه المجلس الوطني الكردي في الحياة السياسية السورية، وسلطوا الضوء على مسيرة الحركة السياسية الكردية وحزبها العريق منذ تأسيسه عام 1957 وحتى اليوم، مستذكرين ما قدمه من جهود في الدفاع عن الحقوق القومية للشعب الكردي ضمن الإطار الوطني السوري الجامع.
كما شهدت الجلسة مداخلات ونقاشات سياسية معمقة تناولت آليات بناء دولة سورية ديمقراطية حديثة، تقوم على مبادئ المواطنة والعدالة والمساواة، وتحفظ حقوق جميع المكونات دون تمييز أو إقصاء.
وأكد المتحدثون في ختام الجلسة أن المجلس الوطني الكردي تبنى منذ انطلاق الثورة السورية خيار الحل السياسي، وسعى باستمرار إلى دعم المسارات التي تحقق تطلعات السوريين في الحرية والديمقراطية، وتضمن الحقوق المشروعة لجميع أبناء الشعب السوري بمختلف انتماءاتهم القومية والدينية.

إعلام المجلس الوطني الكوردي
قامشلو


