يوم اللغة الكوردية يجمع مثقفي وفناني الحسكة
أحيت منظمة الحسكة التابعة للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، اليوم الجمعة 15 أيار، يوم اللغة الكوردية، خلال احتفالية أُقيمت في صالة مطعم ماربيلا بمدينة الحسكة، بحضور شخصيات ثقافية وأدبية وفنية، إلى جانب جمهور من أبناء المدينة.
واستُهل الحفل بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الكورد وكوردستان وروح البارزاني الخالد، قبل عزف النشيد الوطني الكوردي “ئەی رقیب”.
وفي كلمة الحزب، أكد بشار أمين، عضو المكتب السياسي، أهمية اللغة الكوردية باعتبارها ركناً أساسياً من الهوية القومية للشعب الكوردي، مشدداً على ضرورة تثبيت الحقوق القومية للكورد في الدستور السوري، واعتماد اللغة الكوردية لغةً رسمية إلى جانب باقي اللغات في البلاد.
من جانبه، تحدث الكاتب والمؤرخ يونس حمي عن رمزية يوم اللغة الكوردية، موضحاً أن اختيار هذا التاريخ يعود إلى يوم إطلاق مجلة “هاوار” عام 1932 في دمشق، على يد الأمير جلادت بدرخان، والتي شكّلت محطة مفصلية في تاريخ اللغة والأدب الكوردي.
وأشار حمي إلى أن الأنظمة التي احتلت كوردستان سعت، على مدى عقود، إلى طمس اللغة الكوردية ومنع تداولها، بهدف القضاء على الهوية القومية للشعب الكوردي، إلا أن جهود الأدباء والمؤرخين والمثقفين الكورد أسهمت في الحفاظ عليها وتطويرها.
كما لفت إلى غنى اللغة الكوردية وتنوعها، مؤكداً أنها تحتل مرتبة متقدمة عالمياً وفق دراسات لغوية متخصصة.
وتضمن الحفل فقرات فنية وأدبية متنوعة، أحياها الفنان فرج درويش، إلى جانب مشاركات شعرية للشاعرين عمران منتش وخليل آلوجي، إضافة إلى فقرة شعرية قدمتها روسيل علي، وأغنية أدّتها الطفلة هنا آلوجي، وفقرة فنية قدّمها الفنانان دلو كاباري وجهاد سعيد.
واختُتمت الفعاليات بتوزيع شهادات دورة اللغة الكوردية على الطلاب المتخرجين من الدورة التي أشرف عليها الكاتب يونس حمي “بافي سربست”.

إعلام المجلس الوطني الكوردي
حسكة


