ديرك – إعلام المجلس الوطني الكوردي
السبت، 25 نيسان 2026
وصل جثمان الشاب الراحل روژديار فؤاد إبراهيم، اليوم السبت، إلى مدينة ديرك عبر معبر بيشابير/ الوليد” الحدودي مع مع إقليم كوردستان قادماً من ألمانيا حيث وافته المنية في الاغتراب إثر مرض عُضال ألمّ به.
والراحل روژديار هو الابن البكر للمناضل المختطف فؤاد إبراهيم، وقد وجد نفسه المعيل الوحيد لعائلته بعد اختطاف والده، مما اضطره للهجرة قبل نحو ثلاث سنوات نتيجة الظروف القاسية التي تمر بها المنطقة، بحثاً عن أمانٍ وعيشٍ كريم لعائلته.
مراسم الاستقبال والتأبين
كان في وداع الجنازة من طرف إقليم كوردستان وفود شعبية وحزبية ، وتم استقبال الجنازة في طرف معبر سيمالكا من قبل حشد غفير من أهالي المنطقة، وبحضور رسمي من مجلسي “ديرك” و”كوجرا” التابعين للمجلس الوطني الكوردي.
وخلال مراسم التشييع، ألقى الأستاذ حسن مراد، عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي، كلمة تأبينية استعرض فيها حجم المظلومية التي تعرض لها فؤاد إبراهيم وعائلته نتيجة مواقفهم القومية والوطنية.
وشدد مراد في كلمته على ضرورة الكشف عن مصير المخطوفين، وعلى رأسهم المناضل فؤاد إبراهيم، لوضع حدٍّ للمأساة الإنسانية التي تعيشها عائلاتهم.
رسالة العائلة
من جانبه، ألقى الأستاذ علي إبراهيم، شقيق المختطف فؤاد إبراهيم، كلمة مقتضبة باسم العائلة، وجه فيها رسالة مناشدة إلى الجهات المعنية بضرورة إطلاق سراح شقيقه أو تبيان مصيره بشكل واضح، مؤكداً أن الحقيقة لا بد أن تظهر مهما طال الزمن.
واختتم كلمته بشكر جميع الحاضرين الذين شاركوا في مراسم الدفن ووقفوا إلى جانب العائلة في مصابها الأليم.
وُوري جثمان الراحل الثرى في مسقط رأسه، وسط أجواء من الحزن والأسى على رحيل شابٍ كافح في غربته من أجل عائلته المكلومة بغياب سندها الأول.
صور



