بمناسبة يوم الصحافة الكوردية الذي يصادف ٢٢ نيسان من كل عام ، قامت ممثلية إقليم كوردستان لاتحاد نساء كوردستان سوريا بإقامة فعالية مميزة في مخيم دارشكران شمال هولير عاصمة إقليم كوردستان.
تحت شعار “الكلمة أمانة والتاريخ هوية“
في أجواء مفعمة بالاعتزاز بالإرث الثقافي والنضالي للكلمة الكوردية، فعالية متميزة بمناسبة ذكرى يوم الصحافة الكوردية المصادف 22/ 4/ 2026، حضرها نخبة من النسوة والمهتمين بالشأن الثقافي والسياسي.
بداية مهيبة
افتُتحت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت إجلالًا لأرواح شهداء الكورد وكوردستان، وروح الأب الخالد ملا مصطفى البارزاني. تلا ذلك النشيد القومي “أي رقيب” (Ey Reqîb)، الذي رددته الحاضرات بحماس، معلنات انطلاق برنامج الاحتفال.
حضور نسوي لافت
شهدت الفعالية مشاركة فاعلة ومميزة من قبل:
منظمة المرأة للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا
منظمة دار شكران
مجموعة من نساء المجتمع المحلي المهتمات بالجانب الثقافي
محطات من تاريخ الصحافة
تضمن البرنامج ندوة حوارية قدمتها لجنة الإعلام، بمشاركة عدد من الحضور، حيث تم استعراض محطات تاريخية هامة، بدأت من صدور العدد الأول لصحيفة “كوردستان” في القاهرة عام 1898 على يد مقداد مدحت بدرخان، وصولًا إلى واقع الصحافة الكوردية المعاصر والتحديات التي تواجهها في عصر الرقمنة.
ولم تخلُ الاحتفالية من الجانب الأدبي والفني، حيث:
أُلقيت مقتطفات شعرية تغنّت بحب الوطن وحرية التعبير.
قدّمت فرقة الاتحاد الفنية فقرة تضمنت أغنية قومية، تفاعل معها الجمهور، مؤكدين على دور الفن في تعزيز الهوية.
وفي ختام الكلمات الرسمية، أعلنت المسؤولة المباشرة في المركز عن خطوتين استراتيجيتين لدعم الثقافة:
إطلاق مجلة “ديروك” (Dîrok): وهي مجلة ثقافية منوعة إلكترونية شهرية، تهدف إلى توثيق ونشر النتاج الفكري والثقافي.
تأسيس نادي القراء: ليكون منصة فكرية تجمع العضوات والمجتمع النسائي لتبادل الآراء ومناقشة الكتب بشكل دوري في المركز.
الخاتمة
اختُتمت الفعالية بتوجيه الشكر الجزيل لكافة العضوات والحضور على مشاركتهن الفعالة، مع التأكيد على استمرار مركز الاتحاد في كونه منارة للوعي والتمكين الثقافي للمرأة الكوردية.
إعداد وتغطية:
اللجنة الإعلامية – مركز الاتحاد

إعلام المجلس الوطني الكوردي
هولير


