شهدت مدينة قامشلو اليوم، في دوار عفرين، وقفة احتجاجية نظمها أهالي الأسرى المحتجزين من قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وذلك وسط تصاعد المطالب بالكشف عن مصير أبنائهم والإفراج عنهم، تزامناً مع الحديث عن سير عملية الاندماج بين قسد والحكومة السورية المؤقتة.
ورفع المحتجون لافتات عبّروا من خلالها عن معاناتهم المستمرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر، وهي الفترة التي مضت على احتجاز أقاربهم دون توفر معلومات واضحة حول أوضاعهم أو أماكن وجودهم. وأكد المشاركون في الوقفة أن حالة الغموض هذه تزيد من معاناة العائلات، مطالبين الجهات المعنية بتحمل مسؤولياتها الإنسانية والأخلاقية.
ودعا أهالي الأسرى الحكومة السورية المؤقتة إلى التدخل العاجل، والعمل على الإفراج عن أبنائهم في أقرب وقت ممكن، مشددين على أن هذه القضية ينبغي أن تكون على رأس أولويات أي مفاوضات أو عملية اندماج جارية، نظراً لأبعادها الإنسانية الملحّة.
كما أعرب المحتجون عن عدم قدرتهم على تحمل استمرار غياب أبنائهم، مؤكدين أن الانتظار دون إجابات واضحة يفاقم معاناتهم النفسية والاجتماعية. وطالبوا بتكثيف الجهود والتنسيق بين الأطراف المعنية لضمان حل هذا الملف بشكل عاجل.
وتأتي هذه الوقفة في سياق تصاعد المطالب الشعبية بضرورة معالجة ملف الأسرى والمعتقلين، باعتباره أحد أبرز القضايا الإنسانية العالقة، التي تستدعي تحركاً سريعاً وجاداً من جميع الجهات ذات الصلة.






إعلام المجلس الوطني الكوردي في سوريا


