بدعوة من المجلسين المحليين (ديرك – كوجرا) التابعين للمجلس الوطني الكوردي، اجتمع آلاف من أهالي مدينة ديرك، اليوم الثلاثاء الموافق 31 آذار/مارس 2026، في وقفة جماهيرية حاشدة تنديدًا واستنكارًا للهجمات التي طالت إقليم كوردستان.
وجاءت هذه الفعالية احتجاجًا على العمليات التي استهدفت مناطق عدة في الإقليم، بما فيها مواقع لقوات البيشمركة، إضافة إلى استهداف مقرات حكومية وبنى تحتية ومناطق سكنية، ما أسفر عن استشهاد عدد من عناصر البيشمركة وإصابة آخرين.
وأكد المشاركون أن هذه الأعمال، التي وُصفت بالإرهابية، تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في العراق عمومًا وإقليم كوردستان خصوصًا، محذرين من تداعياتها الخطيرة على أمن المنطقة، خاصة وأن إقليم كوردستان كان ولا يزال عامل استقرار مهم في الإقليم.
وشهدت الوقفة رفع الأعلام الكوردستانية بكثافة، فيما رددت الجماهير هتافات تعبّر عن وحدة الشعب الكوردي، منها:
“Yek e yek e yek e gelê Kurd yek e”
و”Kurdistan yek parçey e”
و”Rojava, Rojhilat e Kurdistan yek welat e”
كما أكدت الجماهير أن النهج البارزاني يمثل مشروعًا قوميًّا كوردستانيًّا، ويعبر عن تطلعات الشعب الكوردي في الحرية والانعتاق.
وقبيل انطلاق التظاهرة، ألقى السيد وليد فرمان، عضو المجلس المحلي في ديرك، كلمة مقتضبة شكر فيها الحضور على تلبية الدعوة، مثمنًا المشاركة الواسعة، ومنددًا بالهجمات التي تستهدف إقليم كوردستان وقيادته، واصفًا إياها بالأعمال الجبانة والإرهابية.

إعلام المجلس الوطني الكوردي
ديرك



