تعاود أزمة المحروقات الظهور مجددًا في مدينة قامشلو، حيث يعاني قطاع الوقود من نقص حاد منذ أكثر من شهر، مما أثار موجة من المعاناة المتصاعدة بين المواطنين، ولا سيّما سائقي السيارات.
وأفاد عدد من السائقين بأنهم اضطروا لاصطفاف سياراتهم في طوابير تمتد لساعات طويلة، بل منذ اليوم السابق في بعض الأحيان، وذلك للحصول على كميات محدودة من البنزين لا تكفي عادةً إلا لأيام قليلة. وأشار أحدهم إلى أن زمن الانتظار يتواصل لساعات دون أي استجابة فعلية من الجهات المعنية، رغم الظروف المعيشية الصعبة والأحوال الجوية الممطرة التي تشهدها المنطقة.
وفي السياق ذاته، أوضح أحد أصحاب محطات الوقود أن سبب الأزمة يعود إلى عدم انتظام توزيع البنزين على جميع المحطات في المدينة، الأمر الذي أدى إلى تركيز الضغط على محطات محدودة وزيادة حدة الازدحام.
وأضاف أن الأزمة مرشحة للاستمرار حتى نهاية الشهر الجاري، محذرًا في الوقت نفسه من احتمالية ارتفاع أسعار المحروقات خلال الفترة المقبلة، مما قد يفاقم الأعباء الاقتصادية الملقاة على عاتق المواطنين.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأزمة تأتي في ظل أوضاع معيشية متدهورة، إذ يواجه سكان المدينة تحديات متزايدة في تأمين احتياجاتهم الأساسية، ما يضاعف من أهمية إيجاد حلول عاجلة للتخفيف من الضغط على الأهالي وضمان توزيع عادل ومستقر للمحروقات.





إعلام المجلس الوطني الكوردي في سوريا



