في إطار تعزيز العلاقات الوطنية وتكريس مبدأ الشراكة المجتمعية، استقبلت رئاسة المجلس الوطني الكوردي في مقر الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، وفدًا من وجهاء عشيرة طي، برئاسة الشيخ فارس محمد الفارس، وبمرافقة المحامي كهلان، وذلك بمناسبة عيدي الفطر المبارك والنوروز.
وتأتي هذه الزيارة في سياق الانفتاح على مختلف المكونات الاجتماعية في المنطقة، بما يعزز أواصر الثقة والتفاهم، ويدعم الاستقرار المجتمعي في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد.
وكان في استقبال الوفد رئيس المجلس، الأستاذ محمد إسماعيل، إلى جانب عضوي هيئة الرئاسة فيصل يوسف ونعمت داوود، حيث أكد رئيس المجلس في حديثه على أهمية هذه اللقاءات في بناء جسور التواصل وترسيخ قيم التعايش المشترك، مشيدًا بدور العشائر في دعم السلم الأهلي وتعزيز وحدة الصف الوطني.
وشهد اللقاء تبادل التهاني بالمناسبات، إلى جانب مناقشة أبرز التطورات على الساحة السورية، مع التركيز على أهمية تجاوز الخلافات والعمل المشترك لمواجهة التحديات، بما يحقق تطلعات السوريين بمختلف مكوناتهم.
كما تناول المجتمعون نتائج اللقاء الأخير الذي جمع الوفد الكوردي مع الرئيس السوري أحمد الشرع، حيث تم التأكيد على ضرورة استمرار الحوار بصفته خيارًا استراتيجيًا للحل، ودعم المسارات الكفيلة بتحقيق الاستقرار السياسي والمجتمعي.
واختُتمت الزيارة بالتأكيد على أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات، لما لها من دور في تعزيز التفاهم والتكامل بين القوى السياسية والفعاليات الاجتماعية، بما يسهم في ترسيخ السلم الأهلي وخدمة مستقبل سوريا.



إعلام المجلس الوطني الكوردي في سوريا


