نظّم الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، اليوم السبت 14 آذار 2026، ندوة سياسية بمناسبة الذكرى السنوية الـ123 لميلاد الأب الروحي للأمة الكوردية ملا مصطفى بارزاني، وذلك في صالة زانا بمدينة قامشلو.
ألقى الندوة سكرتير الحزب الأستاذ محمد إسماعيل، بحضور شخصيات سياسية واجتماعية وثقافية، إلى جانب ممثلين عن منظمات نسائية وشبابية، ووفد من مؤسسة بارزاني الخيرية، وعدد من الإعلاميين، إضافة إلى مشاركة فرقة نارين للفلكلور الكوردي.
استُهلّت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الكورد وكوردستان، وفي مقدمتهم روح البارزاني الخالد، مع عزف النشيد القومي الكوردي «أي رقيب». بعد ذلك رحّبت الآنسة نارين مراد بالحضور.
وخلال الندوة، رحّب الأستاذ محمد إسماعيل بالحضور، متحدثًا عن عظمة القائد الخالد الملا مصطفى البارزاني، الذي اقترن اسمه بقضية شعبه وكرّس حياته لخدمته والدفاع عن حقوقه المشروعة، ولم يتوانَ يومًا عن تقديم التضحيات في سبيل الكورد وكوردستان.
كما تطرق إسماعيل في كلمته إلى آخر المستجدات والتغيرات وانعكاساتها على المنطقة، مشيدًا بالمرسوم رقم 13، واصفًا إياه بالخطوة الإيجابية في الاتجاه الصحيح، ومؤكدًا ضرورة ترسيخه ضمن الدستور المرتقب. كما أكد أن القضية الكوردية تسير في مسارها الصحيح.
وفي ختام الفعالية فُتح باب المداخلات والأسئلة، حيث أجاب سكرتير الحزب عنها بصدر رحب، لتُختتم الندوة بتقديم مجموعة من الأغاني القومية من قبل فرقة نارين للفلكلور الكوردي.

إعلام المجلس الوطني الكوردي
قامشلو


