أحيت محلية دمشق للمجلس الوطني الكردي في سوريا ذكرى يوم الشهيد الكردي، بفعالية خطابية مميزة، بدأت بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكراماً لأرواح الشهداء الأبرار، تلتها كلمة ترحيبية بالحضور.


وفي كلمة رئيس المحلية، الأستاذ لقمان أوسو، استعاد فيها دلالات انتفاضة الكرد في 2004 ضد الدكتاتورية والاستبداد، موضحاً دورها المحوري في التعبير عن الإرادة الصلبة للشعب الكردي ورفضه الظلم. وتوقف أوسو عند رمزية الثاني عشر من آذار كيومٍ للشهيد الكردي، مستعرضاً التضحيات الجسام التي قدمها الشهداء في سبيل الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الكردي، وسعيهم الدؤوب نحو إيجاد حل عادل ومنصف للقضية الكردية.
واستشهد أوسو في كلمته بمقولة خالدة للزعيم مسعود البارزاني، التي تجسد عمق التقدير والاحترام لأمهات الشهداء، حيث قال: “نحن لا ننحني إلا لله، لكن عندما نقف أمام أم الشهيد ننحني عشر مرات”، مؤكداً في ختام كلمته على أن هذا الإجلال يمتد ليشمل عظمة وتضحيات الشهداء أنفسهم.
وشهدت الفعالية استذكاراً خاصاً للشهيد عبد الكريم أبو يلماز، مع التأكيد على اعتبار مزاره في دمشق رمزاً خالداً للشهيد الكردي.
من جانبه، تناول الأستاذ مهاباد تزياني، مسؤول مكتب المجلس بدمشق، في كلمته المعنى العميق للشهادة ودور الشهداء في الذود عن القضية الكردية. وأشاد بدور الشعب الكردي الريادي في النضال ضد الدكتاتورية والاستبداد، مشيراً إلى أن الانتفاضة الكردية كانت سباقة في كسر أصنام الطغيان وإسقاط هيبة النظام، وذلك قبل اندلاع الثورة السورية بسنوات.
واختُتمت الفعالية بتوجيه الشكر الجزيل للحضور، مع التأكيد على أهمية مواصلة استذكار الشهداء وإبراز دورهم المحوري في رفع القضية الكردية إلى المحافل الدولية كقضية عادلة تستحق الدعم والمساندة.




إعلام المجلس الوطني الكوردي في سوريا


