أحيت محليتا الحي الغربي والكورنيش التابعتان للمجلس الوطني الكردي في سوريا، اليوم الخميس، ذكرى يوم الشهيد الكردي، شهداء إنتفاضة قامشلو 12 آذار 2004م.
بمشاركة عدد من أعضاء هيئة رئاسة المجلس الوطني الكردي، وهم الأساتذة فصلة يوسف، نعمت داود، وعبد الباري خلف، إلى جانب عدد من أعضاء الأمانة العامة، وأعضاء مكتب الشهداء، ورؤساء المجلسين المحليين وأعضائهما، إضافة إلى ذوي الشهداء وفعاليات اجتماعية من أبناء المدينة.
وبدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء 12 آذار وشهداء الكرد وكردستان.
بعد ذلك توجّه المشاركون إلى مقبرة الهلالية، حيث أُلقيت كلمة المجلس الوطني الكردي من قبل الأستاذة فصلة يوسف، عضو هيئة رئاسة المجلس.
وأكدت يوسف في كلمتها على رمزية هذه المناسبة وأهمية الحفاظ على إرث الشهداء ودلالاتهم الوطنية، مستعرضةً دلالات انتفاضة آذار التي أندلعت شرارتها في 12 آذار بمدينة قامشلو والتي اعتُمد هذا التاريخ على إثرها يوماً للشهيد الكردي.
كما شددت على أن تضحيات الشهداء تمثل محطة مفصلية في مسيرة نضال الشعب الكردي من أجل نيل حقوقه المشروعة.
وأكدت ضرورة التوصل في سوريا إلى نظام لامركزي تعددي يضمن حقوق جميع المكونات، داعيةً الحكومة الانتقالية في دمشق إلى فتح حوار مع الوفد الكردي المشترك، والعمل على تأمين عودة المهجرين إلى مناطقهم الكردية.
وأشارت كذلك إلى أن يوم الشهيد الكردي يمثل مناسبة ذات قدسية خاصة لدى العائلات التي قدمت أبناءها في سبيل القضية الكردية.
كما تطرقت إلى الدور المحوري للرئيس مسعود بارزاني وقيادة إقليم كردستان في المنطقة بشكل عام و في كردستان سوريا، بشكل خاص وجهودهم من أجل ضمان حقوق الشعب الكردي.
وفي ختام الفعالية، توجه المشاركون إلى مزار الشهداء حيث تم وضع أكاليل من الورود على أضرحتهم من قبل أعضاء مكتب الشهداء وأعضاء الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي، تلاها قراءة الفاتحة على أرواحهم الطاهرة.
المجد والخلود لشهداء كردستان، والخزي والعار لأعداء الشعب الكردي وأعداء الحرية والإنسانية.

إعلام المجلس الوطني الكردي
قامشلو



