عُقد يوم الخميس الموافق 5 آذار 2026، اجتماع بين وفد من المجلس الوطني الكوردي – محلية عفرين، والسيد خيرو العلي الداوود، مسؤول منطقة عفرين، وبحضور عدد من أعضاء الهيئة السياسية في المنطقة.
تناول الاجتماع التعريف بالمجلس الوطني الكوردي ودوره في النضال السلمي ضمن إطار الثورة السورية، مع التطرق إلى نشأة أول حزب سياسي كوردي، وهو الحزب الديمقراطي الكردستاني، عام 1957. كما جرى استعراض دور المجلس بصفته أحد مكونات الائتلاف الوطني لقوى المعارضة.
وفي سياق التطورات الراهنة، وبعد سقوط نظام الطاغية بشار الأسد ومنظومته الأمنية والعسكرية، تم التأكيد على أن الكورد شركاء مع جميع المكونات في بناء سوريا الحرة الديمقراطية التعددية، التي ينعم فيها الجميع بالحرية والكرامة.
وتناول الحاضرون واقع منطقة عفرين وخصوصيتها، لا سيما فيما يتعلق بملف “تبييض السجون”، وتفكيك الاقتصادات غير المشروعة، وإعادة المنازل والأملاك إلى أصحابها الشرعيين. كما نوقش الواقع الخدمي في المنطقة من طرقات ونظافة وغيرها.
وبمناسبة مناسبات شهر آذار، استذكر المجتمعون يوم الشهيد الكردي وذكرى مجزرة حلبجة، حيث تم الوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء. كما جرى الحديث عن الاستعدادات لاحتفالية ليلة ويوم عيد نوروز.
وأشاد المجتمعون بالمرسوم رقم (13) الذي أصدره السيد الرئيس أحمد الشرع، والقاضي باعتبار اللغة الكوردية لغة رسمية، وعيد النوروز عيداً وطنياً وعطلة رسمية. واعتبر الحاضرون هذه الخطوة إيجابية في تاريخ الدولة السورية، مؤكدين على أهمية البناء عليها وتطويرها من خلال مفاوضات الوفد الكوردي المشترك مع الحكومة السورية، وتثبيتها في الدستور.
وفي ختام اللقاء، قُدِّم درع تذكاري إلى السيد خيرو العلي الداوود باسم المجلس الوطني الكوردي، تعبيراً عن التهنئة والتقدير. ومن جهتهم، تحدث السيد خيرو العلي والأستاذ محمد سنكري بروح إيجابية وأخوية حول مجمل القضايا والمستجدات المطروحة.


إعلام المجلس الوطني الكوردي في سوريا



