كوجرا – الأحد 1 آذار 2026
أحيت محلية كوجرا للمجلس الوطني الكوردي، اليوم الأحد الموافق 1 /3/ 2026، الذكرى السنوية السابعة والأربعين لرحيل الزعيم والقائد التاريخي والأب الروحي للأمة الكوردية، الملا مصطفى البارزاني، وذلك بحضور جمع غفير من الشخصيات الوطنية والثقافية، ووجهاء المنطقة، ورجال الدين، وممثلي منظمات الطلبة والشباب والنساء.
استُهلت الفعالية بكلمة ترحيبية ألقاها عريف الحفل محمد حجي خليل، رحّب فيها بالحضور، ودعاهم إلى الوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكباراً لأرواح شهداء الأمة الكوردية، وفي مقدمتهم البارزاني الخالد، مع أداء النشيد القومي «أي رقيب».
بعد ذلك، دعا عريف الحفل عضو محلية كوجرا إبراهيم أحمد لإلقاء كلمة المحلية، حيث رحّب بالحضور وشكرهم على تلبية الدعوة والمشاركة في إحياء هذه المناسبة الوطنية.
وألقت المحامية زهرة أحمد، عضو هيئة رئاسة المجلس الوطني الكوردي، كلمة المجلس، تناولت فيها مسيرة نضال البارزاني الخالد الذي كرّس جلّ حياته في خدمة الشعب الكوردي وقضيته العادلة، مؤكدةً أن نهجه شكّل مدرسة سياسية قائمة على التمسك بالحقوق القومية والعمل الدؤوب من أجل تحقيقها.
كما أشارت إلى ثقافة البارزاني القائمة على التعايش والنهج السلمي ونبذ التطرف القومي، مؤكدةً أنه دعا باستمرار إلى ترسيخ الديمقراطية في العراق وتحقيق الحكم الذاتي لكوردستان العراق، إيماناً منه بأن غياب الديمقراطية يجعل تحقيق تطلعات الشعب الكوردي أكثر صعوبة.
من جانبه، ألقى الأستاذ صالح جميل، عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، كلمة الحزب، تحدث فيها عن حياة الأب الروحي للكورد ونضاله الدؤوب في سبيل خدمة شعبه، مؤكداً أن اسم البارزاني ارتبط ارتباطاً وثيقاً بالقضية الكوردية، حتى غدا ذكر أحدهما يستدعي الآخر.
كما تطرق إلى دور الرئيس بارزاني في الأزمة الأخيرة، مشيداً بمواقفه ومساعيه، ومثمّناً في الوقت ذاته الدور الريادي لمؤسسة بارزاني الخيرية في خدمة أبناء الشعب الكوردي.
وتخللت الفعالية فقرات شعرية ألقاها كل من ربعة شمي، جوانا أحمد، سيماف حقي، ومحمد نوري قاسم، عبّرت عن عمق المكانة التي يحتلها البارزاني في الوجدان الكوردي.
واختُتمت الفعالية وسط أجواء من الوفاء والتقدير، تأكيداً على استمرار نهج البارزاني في الوعي الوطني الكوردي.

إعلام المجلس الوطني الكوردي
محلية كوجرا



