تمرُّ اليوم الجمعة 13 شباط 2026، الذكرى الرابعة عشرة لاستهداف القيادي الكوردي نصرالدين برهك، عضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، الذي تعرّض لعملية اغتيال في مثل هذا اليوم من عام 2012، قبل أن يفارق الحياة متأثراً بجراحه بعد أيام من إصابته.
في الثالث عشر من شباط/فبراير 2012، تعرّض برهك لعملية استهداف غادر من أشخاص مأجورين بكوردستان سوريا، ما أدى إلى إصابته بجروح وصفت آنذاك بالخطيرة. وقد جرى إسعافه بشكل عاجل إلى مشفى النور في المدينة قامشلو لتلقي العلاج الأولي.
ونظراً لخطورة حالته الصحية، تقرر نقله إلى مدينة حلب، حيث أُدخل إلى مشفى مارتيني وخضع لعدة عمليات جراحية في محاولة لإنقاذ حياته. إلا أن وضعه الصحي تدهور لاحقاً متأثراً بإصابته البليغة، ليُعلن عن استشهاده في الثاني والعشرين من شباط/فبراير 2012.
يُعدّ نصرالدين برهك من الوجوه السياسية البارزة في صفوف الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، حيث شغل عضوية المكتب السياسي، وكان له حضور فاعل في العمل الحزبي والشأن العام الكوردي في سوريا خلال مرحلة دقيقة من تاريخ البلاد.
وجاء استهدافه في سياق مرحلة اتسمت باضطرابات أمنية وسياسية متصاعدة في سوريا عام 2012، ما جعل الحادثة تحظى باهتمام واسع في الأوساط السياسية الكوردية، التي اعتبرتها استهدافاً للعمل السياسي السلمي.
وفي الذكرى الرابعة عشرة لاستهدافه، يستذكر أنصاره ورفاقه مسيرته السياسية، مؤكدين على التمسك بنهجه ومواصلة العمل من أجل القضايا التي ناضل من أجلها. كما تُستعاد في هذه المناسبة الدعوات إلى كشف ملابسات الحادثة ومحاسبة المسؤولين عنها.
وتبقى حادثة استهداف بافي علاء محطة مؤلمة في تاريخ الحركة السياسية الكوردية في سوريا، ورمزاً لمرحلة شهدت تحديات كبيرة وتضحيات جسام

اعداد: عبدالهادي شيخي


