عقد مجلس محلية شرقي قامشلو التابع للمجلس الوطني الكوردي في سوريا، يوم الجمعة الموافق 30 كانون الثاني 2026، اجتماعه الاعتيادي لشهر كانون الثاني، بحضور رئيس المحلية الأستاذ خالد أمين، وكافة أعضاء المحلية، وبمشاركة عضو هيئة الرئاسة في المجلس الوطني الكوردي الأستاذ سليمان أوسو.
افتُتح الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح شهداء الكورد وكوردستان، وعلى رأسهم القائد الخالد الملا مصطفى البارزاني.
عقب ذلك، تمت قراءة التقرير الوارد من مكتب شؤون المجالس المحلية، حيث جرت مناقشته مع الأعضاء، والوقوف على أبرز النقاط الواردة فيه، بما يخص الواقع التنظيمي وآليات تطوير العمل.
وفي الشأن التنظيمي، أكد رئيس المحلية الأستاذ خالد أمين على أهمية تعزيز التواصل بين الرفاق وهيئات المجلس، مشدداً على ضرورة رفع مستوى الجاهزية والاستعداد لمواجهة التحديات الراهنة التي تمر بها المنطقة في ظل الظروف السياسية والأمنية الحساسة.
من جانبه، استعرض عضو هيئة الرئاسة الأستاذ سليمان أوسو آخر التطورات والمستجدات على الساحة السياسية، في ظل الأحداث المتسارعة التي تشهدها المناطق الكوردية، ولا سيما ما يتعلق بالمخاوف والتهديدات العسكرية المحتملة بين الدولة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).
كما أشاد أوسو بالدور البارز الذي يؤديه الرئيس مسعود البارزاني في تهدئة الأوضاع التي كانت تهدد استقرار المنطقة، من خلال اللقاءات والاتصالات التي أجراها مع المسؤولين والقيادات الإقليمية والدولية المعنية بالملف السوري.
وأثنى أوسو كذلك على جهود مؤسسة البارزاني الخيرية، ولا سيما توجهها إلى كوردستان سوريا لتقديم المساعدات الإنسانية للنازحين، مؤكداً أهمية هذا الدور الإنساني في التخفيف من معاناة الأهالي في ظل الظروف المعيشية الصعبة.
وفي سياق متصل، نوه أوسو إلى دعوة المجلس الوطني الكوردي لزيارة العاصمة دمشق واللقاء مع كبار المسؤولين السوريين، في إطار المساعي الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة السورية، وضمان الحقوق القومية للشعب الكوردي في سوريا.
وفي ختام الاجتماع، طرح أعضاء المحلية عدداً من الأسئلة والاستفسارات على الأستاذ سليمان أوسو، حيث قام بالإجابة عليها وتوضيح مختلف القضايا المطروحة



إعلام المجلس الوطني الكوردي في سوريا



