نظم فرع الحسكة لاتحاد كُتاب كوردستان سوريا والاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا ، محاضرة عن تاريخ ومصادر اللغة الكوردية ، وذلك يوم الجمعة، في مقر اتحاد كُتاب كوردستان سوريا بمدينة الحسكة.
بداية رحب الكاتب يونس حمي (بافي سربست) بالحضور، لتبدأ المحاضرة بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الكورد وكوردستان.
المحاضر (الكاتب) سعيد يوسف، تحدث في محاضرته عن اليوم العالمي للغة الأم الذي يصادف يوم ٢١ شباط من كل عام ، كما تحدث عن مصادر اللغة الكوردية وتاريخها.
حيث تحدث عن بداية تداول الأبجدية بالحروف المسمارية في كوردستان تاريخياً، ومراحل تبنيها من قبل مختلف الإمبراطوريات في المنطقة وتطورها.
وبخصوص هذه المحاضرة صرح الكاتب سعيد يوسف لموقعنا قائلاً :
“ألقيت محاضرة اليوم بمناسبة اليوم العالمي للغة الأم، تحدثت فيها عن المراحل التي مرت فيها اللغة الكوردية”.
وأضاف : “تحدثت عن الإمبراطوريات والشعوب التي استخدمت هذه اللغة، وخاصة أن كوردستان هي مهد الحضارة، وبالتالي هي مهد ومصدر اللغة الهندو أوروبية، وبرأيي يجب أن تسمى مصدر اللغة الكوردية لأنها خرجت من كوردستان وانتشرت في العالم”.
وتابع يوسف قائلاً :
“أشرت إلى تاريخ اللغة الكوردية، منذ أن كانت لغة شفهية قبل ٩ آلاف سنة حسب المصادر، وكانت في كوردستان، وجاء بعدها السومريون وكتبوا هذه اللغة بالحروف المسمارية، وبعدها كل من الإيلاميين، الكاشيين، الميديين، والخوريين، كتبوا أول أبجدية في العالم في العام ١٥٠٠ قبل الميلاد، وهذه الأبجدية الآن موجودة على موجودات عائدة للإمبراطورية الخورية (من أجداد الكورد) في متحف دمشق”.
في الختام قال الكاتب سعيد يوسف:
“للأسف رغم أهمية اللغة الكوردية تاريخياً وتأثيرها على الشعوب، ولكن لا تزال هذه اللغة ممنوعة، نتمنى أن نجد اللغة الكوردية لغة رسمية دستورياً في سوريا المستقبل، ولغة رسمية في جميع مناطق كوردستان، والعالم”.


إعلام المجلس الوطني الكوردي
حسكة
التعليقات مغلقة.