أحيت محلية تربه سبي للمجلس الوطني الكوردي يوم الثلاثاء 12 آذار/ مارس 2019 الذكرى الخامس عشرة لإنتفاضة 12 آذار ضد النظام الفاشي والتي راح ضحيتها العشرات من الشباب الكورد .
هذا وبعد الوقوف دقيقة صمتٍ على أرواح الشهداء الكورد وعلى وجه الخصوص شهداء إنتفاضة 12 آذار ، توجّه الأهالي إلى كل من قريتي ديرونا قلنكا وكرديم لزيارة كل من الشهيدين ” غمكين قدري عثمان، وسليمان حاجي” .
وفي هذا الصدد ألقى رئيس محلية تربه سبي للمجلس عبدالحكيم محمد كلمةً أكد فيها على دور الشهداء في الدفاع عن القضية القومية التي طالما نادى بها الكورد ، مشيراً أنّ الشهداء هم منارةً للأجيال القادمة وأنّ انتفاضة قامشلو وشهداءها ستبقى خالدةً في الأذهان .
كما وصرّح عباس حاجي عم الشهيد سليمان في هذه الذكرى الأليمة لمراسلة موقعنا بالقول « إننا كعائلة الشهيد سليمان حاجي الذي استشهد ضمن صفوف بيشمركة روج – سوريا فخورون بالمجلس الوطني لإحيائه ذكرى استشهاد الشهيد سليمان حاجي الذي نستذكره كل عام في هذا اليوم، ونرسل تحياتنا لذوي شهداء انتفاضة 12 آذار وإنما نحن هنا لنستذكر شهداء الانتفاضة و شهداء بيشمركة كوردستان سوريا جميعاً .
ويشار أنّ 12 آذار 2004 هو ثورة الشعب الكردي وإنتفاضته في سوريا ضد نظام الأسد وتسلط أجهزته الأمنية. حيث قتلت القوات الأمنية في 12 مارس 9 متظاهرين وفي يوم 13 مارس قتلت 24 في المظاهرة ، وفي 16 مارس قتلت 5 متظاهرين في عفرين. واستشهد العديد تحت التعذيب.
تقرير : بيرين يوسف
إعلام ENKS – تربه سبي
التعليقات مغلقة.