المواطن ( م . خ ) كما سمى نفسه مقيم في عفرين أرسل لموقعنا رسالة يقول فيها :
خمسة أيام و بعضهم ستة أيام قضاها أهلنا من عفرين في البراري , لم يسمح لهم الأتراك بالعودة إلى منازلهم , و حتى الأن الكثير من القرى لم يسمح لأهاليها بالدخول , بينما أهل الغوطة و دوما و حماه و حمص دخلوا بالألاف إلى عفرين , يبيحون كل شيء لأنفسهم , الأملاك المنقولة و الغير منقولة , المواطن لاحول له و لا قوة .
و أضاف يقول : الحمد لله أنه لم تحصل إنتهاكات للأعراض حتى الأن .
و حذر في رسالته مما يحاك ضد عفرين بالقول : الموضوع أكبر من ذلك و في الدهاليز يطبخ شيء لعفرين , أخبار الداخل صدقا في الوقت الحالي لا تبشر بالخير , إنتهاكات مستمرة , و التغيير الديموغرافي قائم , و أيضا الألغام التي زرعت لا ترحم البشر .
و أضاف : منذ عدة أيام قام الأهالي بتشغيل مضخة المياه لقريتي باسوطة و برج عبدالو , قام المخربون بقطع الكوابل و أتلفوا جميع الأسلاك , و هذا يدل على وجود خلايا نائمة تسعى للتخريب , هم أيضا يساهمون بترهيب الناس و يمنعون عودتهم بحجة المقاومة , عن أي مقاومة يتحدثون و قد كانوا سببا في تهجير الناس من بيوتهم .
و في ختام رسالته وجه نداء لأهالي عفرين بالعودة قال فيه : إن المقاومة الحقيقة هي في عودة الأهالي لمينتهم و قراهم و أرضهم , المقاومة هي في الحفاظ على خصوصية عفرين الكوردية .
إعلام ENKS
التعليقات مغلقة.